سحب البنك المركزي المصري، اليوم الثلاثاء، سيولة نقدية بقيمة 41.400 مليار جنيه من 4 بنوك في عطاء السوق المفتوح الأسبوعي، هي الأقل منذ أكثر من 4 سنوات.
وتعد فائض السيولة التي عرضتها البنوك في عطاء اليوم هي الأقل قيمة منذ يوم 4 يناير 2022، والذي عرضت فيه البنوك 35.900 مليار جنيه، وقبل المركزي 30 مليارًا.
وعرضت البنوك مبلغ فائض السيولة البالغ 41.400 مليار جنيه كوديعة ذات معدل ثابت لمدة 7 أيام تُستحق في 12 مايو 2026، بفائدة سنوية 19.5%.
فيما رد البنك المركزي اليوم مبلغ 71 مليار جنيه للبنوك، قيمة الوديعة المسحوبة في العطاء السابق.
أسعار الفائدة والتضخم
وثبتت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض في اجتماعها الأخير الموافق 2 إبريل 2026.
وارتفع المعدل السنوي للتضخم الأساسي إلى 14% في مارس 2026، مقابل 12.7% في فبراير السابق له، فيما سجل معدل التضخم العام السنوي للحضر 15.2% في مارس 2026 مقابل 13.4% في فبراير 2026.
تفاصيل إدارة السيولة لدى البنوك
يُجري البنك المركزي مزادات الودائع لإدارة السيولة خلال فترات وجود فائض سيولة هيكلي، بهدف امتصاصها من البنوك.
ويُعلن البنك المركزي يوم الإثنين من كل أسبوع عن عملية الإيداع الرئيسية ذات أجل أسبوع، بمعدل عائد السياسة النقدية –متوسط الكوريدور– على أن يتم عقد المزاد في اليوم التالي.
تغيير أسلوب قبول العطاءات
وقرر البنك المركزي في 23 إبريل 2024، تغيير أسلوب قبول العطاءات الخاصة بالعملية الرئيسية لربط الودائع لديه (Main Operation) من أسلوب التخصيص إلى أسلوب قبول جميع العطاءات المقدمة (Full Allotment).
وكان أسلوب التخصيص في قبول العطاءات يتحدد بناء على نسبة العطاء المقدم من قبل البنك إلى إجمالي العطاءات المقدمة ويطبق عليها سعر العملية الرئيسية.
وجاء تغيير أسلوب قبول العطاءات في ضوء حرص البنك المركزي على اتباع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي وتحسين نفاذ أثر قرارات السياسة النقدية.
ويدير البنك المركزي السيولة بما يحقق التوازن لضمان اتساقها مع هدفه التشغيلي والمتمثل في الحفاظ على متوسط سعر العائد المرجح لمدة ليلة واحدة في سوق المعاملات بين البنوك حول سعر العملية والمتمثل في الرئيسية وهو سعر متوسط الكوريدور.
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلالآبل ستورأوجوجل بلاي