توقع بنك جولدمان ساكس تراجع سعر الدولار أمام العملة المصرية تدريجيًا إلى مستوى 50 جنيهًا خلال 12 شهرًا.
وذكر البنك أن الجنيه المصري مقوَّمًا بأقل من قيمة العادلة بنحو 30%، ليكون من أكثر عملات الأسواق الناشئة انخفاضًا عن قيمتها العادلة.
وأشار إلى أن عودة الجنيه إلى قيمته العادلة تتطلب تحسن ثقة الأسواق في احتواء التصعيد بالشرق الأوسط.
ولذلك، أبقى البنك على توصيه بالشراء في الجنيه المصري للاستفادة من ارتفاع قيمة العملة وأسعار الفائدة معًا.
ورغم رؤية البنك بأن الحنيه مقوم بأقل من قيمته، إلا أنه رفع توقعاته لتقدير قيمة الدولار أمام العملة المصرية إلى مستوى 53 جنيهًا خلال 3 أشهر، و52 جنيهًا خلال 6 أشهر، و50 جنيهًا خلال 12 شهرًا، مقابل 49 و48 و46 جنيهًا على التوالي في توقعات سابقة.
ونوه البنك إلى أن تعديل التوقعات يعكس تحركات سعر الصرف الأخيرة، ويتماشى مع تقديراته بانخفاض أسعار النفط تدريجيًا على المدى المتوسط.
وفي 22 أكتوبر المنقضي، بدأ الدولار موجة من الارتفاع أمام الجنيه المصري ليتجاوز أعلى مستوى تاريخي سابق سجله في 7 إبريل 2026 عند 54.75 جنيه للبيع، تأثرًا بتداعيات الحرب الإيرانية.
وقبل أن يلامس الدولار مستوى 57 جنيهًا نهاية الأسبوع الماضي بالتزامن مع الاجتماع الدوري للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اتخذ الدولار مسارًا هبوطيًا بشكل تدريجي إلى متوسط 53.97 جنيهًا للبيع في ختام تعاملات البنوك الخميس 5 نوفمبر.
وفي 29 أكتوبر الماضي، قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، رفع أسعار الفائدة بنسبة 1% لتصل إلى 20% للإيداع و21% للإقراض، وهو أول رفع للفائدة منذ مارس 2024، ما دعم قيمة العملة المصرية مجددًا.
وفي 22 أكتوبر المنقضي، بدأ الدولار موجة من الارتفاع أمام الجنيه المصري ليتجاوز أعلى مستوى تاريخي سابق سجله في 7 إبريل 2026 عند 54.75 جنيه للبيع، تأثرًا بتداعيات الحرب الإيرانية.
وقبل أن يلامس الدولار مستوى 57 جنيهًا نهاية الأسبوع الماضي بالتزامن مع الاجتماع الدوري للجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اتخذ الدولار مسارًا هبوطيًا بشكل تدريجي إلى متوسط 53.97 جنيهًا للبيع في ختام تعاملات البنوك الخميس 5 نوفمبر.
وفي 29 أكتوبر الماضي، قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، رفع أسعار الفائدة بنسبة 1% لتصل إلى 20% للإيداع و21% للإقراض، وهو أول رفع للفائدة منذ مارس 2024، ما دعم قيمة العملة المصرية مجددًا.