جاب الله: أي توقع لمعدلات صعود الدولار أمام الجنيه هو درب من التنجيم
رمسيس: لا يمكن الجزم بسعر الدولار.. واتوقع وصوله لـ 55 جنيه
النحاس: سعر الدولار قد يقترب من 60 جنيهًا بنهاية 2026 حال استمرار الحرب
شوقي: أتوقع ثبات سعر الدولار عند مستوى 52 جنيهًا خلال فترة الحرب
تباينت آراء الخبراء الاقتصاديين حول مصير سعر الدولار أمام الجنيه في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية - الإيرانية واستمرار الصراع في الشرق الأوسط، وما سببته من خروج بعض الأموال الساخنة للمستثمرين الأجانب وصعود العملة الأمريكية أمام العملات الأخرى.
وبلغ صعود الدولار أمام العملة المصرية حوالي 4.24 جنيه منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي، بمعدل صعود 8.8% في 8 أيام، لتتجاوز العملة الأمريكية 52 جنيهًا، وهو أعلى مستوى تاريخي للدولار أمام العملة المصرية.
وقال الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد والإحصاء، إن ارتفاع سعر الدولار خلال هذه الفترة هو ارتفاع طبيعي ومبرر، بسبب الحرب الإيرانية الإسرائيلية، والتي تسببت في ارتفاعات أسعار الطاقة والغذاء والنقل ومسلتزمات الإنتاج.
وأضاف جاب الله في تصريحات لـ"مباشر بنوك مصر"، أن إدارة الاقتصاد المصري أمامها خيارين إما الاستجابة لمرونة سعر الصرف في السوق وفقًا لقوى العرض والطلب أو الاعتماد على دعم السوق بالاحتياطي النقدي.
وتابع أن السياسة النقدية حاليًا أصبحت تتعامل وفقًا لسعر صرف مرن، وهو ما يمنع ظهور السوق السوداء مجددًا، مؤكدًا أن أي توقع لمعدلات صعود الدولار أمام الجنيه هو درب من دروب التنجيم، لأنه لا توجد معطيات معينة يمكن البناء عليها، كما أن أسعار الطاقة يمكن أن تتراجع حال اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية قرارًا بتخفيف العقوبات على النفط الروسي، أو انتهاء الحرب الإيرانية الإسرائيلية.
فيما أكد الدكتور وائل النحاس، المستشار الاقتصادي، وخبير أسواق المال، أن ارتفاعات أسعار الدولار الآن متوقعة، وكان يتم التحذير من حدوث ذلك في الفترة من شهر فبراير الماضي وحتى أكتوبر المقبل، نظرًا لارتباط هذه الفترة باستحقاقات السندات والأذونات والصكوك لدى الدولة المصرية للمستثمرين الأجانب، بجانب قرب انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي وعدم تجديد أدوات الدين واللجوء لسحبها، فضلًا عن الأحداث الأخيرة والحرب الإيرانية الإسرائيلية التي سرعت من وتيرة حدوث الارتفاعات.
وتوقع النحاس في تصريحات لـ "مباشر بنوك مصر"، أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية ستستمر لوقت طويل وقد تسبب في مشكلات كبيرة للمنطقة، وبنهاية العام الجاري إذا لم يتم حل الموقف الجيوسياسي الحالي قد يقترب سعر الدولار من 60 جنيها.
وأشار إلى أن الخبراء كانوا يتنبأون بحدوث أزمة وارتفاع سعر الدولار والتي ينتج عنها ارتفاع الأسعار في الأسواق، موضحًا أن البنك المركزي قد يواجه عجزًا في خدمة الدين.
من جانبها، قالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية، إن ارتفاع أسعار الدولار حدثت بسبب الحرب الدائرة في المنطقة والتي يتأثر بها الملاحة في قناة السويس، ما يؤدي لضعف الإيرادات، وكذلك انخفاض إيرادات السياحة التي من الممكن أن تنخفض بشكل جذري بسبب حالة الحرب، وتأثر تحويلات المصريين بالخارج بسبب تعثر منطقة الخليج التي يتواجد فيها المصريين بكثرة.
وأضافت رمسيس في تصريحات لـ "مباشر بنوك مصر" أن الحرب في المنطقة من الممكن أن تمتد لفترة طويلة ما يؤثر على الاستثمارات وارتفاع سعر الدولار، وكذلك تأثر احتياطي النقد الأجنبي.
وأشارت الخبيرة الاقتصادية، إلى أنه لا يمكن الجزم بوصول سعر الدولار لرقم محدد، حيث كان هناك توقعات بانخفاض سعر الدولار لـ 45 جنيه ولكن الدولة هي من كانت تضغط على الدولار بحدوث تعويم مقنن لضبط الارتفاعات وضخ سيولة من البنك المركزي، قائلة: "اعتقد وصوله إلى 54 أو 55 جنيه، وهبوط الدولار لن يتم إلا بالتعويم المدار من الدولة".
فيما قال الدكتور أحمد شوقي، الخبير الاقتصادي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريعي والاحصائي، إن مرونة سعر الصرف هي وسادة تمتص خروج الأموال الساخنة، إذ سيكون هناك طلب على الدولار لعمليات الاستيراد، ويجب تغطية ذلك بعيدًا عن الاحتياطي النقدي يتجاوز 52 مليار دولار.
وأضاف شوقي في تصريحات لـ "مباشر بنوك مصر"، أن الدولة المصرية لن تعود للخطأ الذي حدث من قبل بتغطية الأموال الساخنة التي تخرج من الاحتياطي النقدي الأجنبي، وستترك الأمر لسعر الصرف ومرونته ووفقًا للعرض والطلب.
وأشار إلى أنه يتوقع عدم زيادة أسعار الدولار عن الأسعار الحالية 52 جنيهًا للدولار الواحد.
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال آبل ستور أو جوجل بلاي
لمتابعة آخر أخبار البورصة المصرية.. تابع موقع معلومات مباشرلمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية.. اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البورصة المصرية.. تابع موقع معلومات مباشر
لمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية.. اضغط هنا