استقبل حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، اليوم الأحد، الدكتور سيدي ولد التاه رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي، في أول زيارة رسمية له إلى مصر عقب توليه هذا المنصب في سبتمبر 2025.
وذكر المركزي في بيان اليوم أن اللقاء تناول تعزيز أوجه التعاون بين مصر ومجموعة بنك التنمية الإفريقي، وسبل دعم الشراكة القائمة في مجالات التنمية الاقتصادية، إلى جانب تطورات تمويل مشروعات التنمية الاستراتيجية التي يساهم البنك في تنفيذها داخل مصر.
وأكد محافظ البنك المركزي حرص الدولة المصرية على توسيع مجالات الشراكة مع البنك خلال الفترة المقبلة، ومواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز التكامل الاقتصادي في القارة الإفريقية.
وناقش محافظ البنك المركزي آليات دعم الاستقرار المالي وجهود الإصلاح الاقتصادي في القارة الإفريقية، كما تم بحث سبل زيادة تدفقات الاستثمارات، وآليات تمويل المشروعات التنموية ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق النمو المستدام وتعزيز مرونة اقتصادات الدول الإفريقية في مواجهة التحديات المستقبلية، وذلك في إطار توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز آفاق التعاون مع المؤسسات الإفريقية.
وأشار المركزي إلى أن مصر تتمتع بعلاقات متميزة مع مجموعة بنك التنمية الإفريقي، حيث تعد ثاني أكبر مساهم بين الدول الإقليمية الأعضاء، وثالث أكبر المساهمين على مستوى البنك ككل، ويظهر ذلك جليًا في حجم المشروعات التنموية التي ساهم البنك في تنفيذها داخل مصر بإجمالي عمليات تجاوزت قيمتها 8 مليارات دولار منذ بدء التعاون.
وشهد اللقاء حضور كلا من رامي أبو النجا نائب المحافظ للاستقرار النقدي، وطارق الخولي نائب المحافظ للاستقرار المصرفي، والدكتور خالد شريف المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي بمجموعة بنك التنمية الإفريقي، ومنة الله فريد وكيل المحافظ لقطاع العلاقات الخارجية.
فيما ضم وفد بنك التنمية الإفريقي عدد من قيادات البنك على رأسهم محمد العزيزي، المدير العام لمنطقة شمال إفريقيا.
وذكر المركزي في بيان اليوم أن اللقاء تناول تعزيز أوجه التعاون بين مصر ومجموعة بنك التنمية الإفريقي، وسبل دعم الشراكة القائمة في مجالات التنمية الاقتصادية، إلى جانب تطورات تمويل مشروعات التنمية الاستراتيجية التي يساهم البنك في تنفيذها داخل مصر.
وأكد محافظ البنك المركزي حرص الدولة المصرية على توسيع مجالات الشراكة مع البنك خلال الفترة المقبلة، ومواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز التكامل الاقتصادي في القارة الإفريقية.
وناقش محافظ البنك المركزي آليات دعم الاستقرار المالي وجهود الإصلاح الاقتصادي في القارة الإفريقية، كما تم بحث سبل زيادة تدفقات الاستثمارات، وآليات تمويل المشروعات التنموية ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق النمو المستدام وتعزيز مرونة اقتصادات الدول الإفريقية في مواجهة التحديات المستقبلية، وذلك في إطار توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز آفاق التعاون مع المؤسسات الإفريقية.
وأشار المركزي إلى أن مصر تتمتع بعلاقات متميزة مع مجموعة بنك التنمية الإفريقي، حيث تعد ثاني أكبر مساهم بين الدول الإقليمية الأعضاء، وثالث أكبر المساهمين على مستوى البنك ككل، ويظهر ذلك جليًا في حجم المشروعات التنموية التي ساهم البنك في تنفيذها داخل مصر بإجمالي عمليات تجاوزت قيمتها 8 مليارات دولار منذ بدء التعاون.
وشهد اللقاء حضور كلا من رامي أبو النجا نائب المحافظ للاستقرار النقدي، وطارق الخولي نائب المحافظ للاستقرار المصرفي، والدكتور خالد شريف المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي بمجموعة بنك التنمية الإفريقي، ومنة الله فريد وكيل المحافظ لقطاع العلاقات الخارجية.
فيما ضم وفد بنك التنمية الإفريقي عدد من قيادات البنك على رأسهم محمد العزيزي، المدير العام لمنطقة شمال إفريقيا.