قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية ووزير المالية الأسبق، إن تأثير الحرب والتذبذب في أسعار الطاقة يمتد إلى المنتجات البترولية والغاز والنقل والكهرباء والتضخم.
وأضاف "معيط" في تصريحات لبرنامج "الصورة" على فضائية "النهار" إن ارتفاع التضخم يجعل البنك المركزي غير قادر على خفض أسعار الفائدة، وفي نفس الوقت تقترض وزارة المالية لتلبي احتياجات الدولة.
وتابع: "طالما أسعار الفائدة مرتفعة تكون النتيجة الحصول على التمويل بقيمة تصل لـ 23 %أو 24%، بعكس لو انخفض التضخم إلى نحو 10%، سيكون لذلك تأثير جيد على المبلغ المخصص من الموازنة لسداد الفوائد".
وأشار إلى أنه إذا كانت فاتورة الفوائد في حدود 2.2 تريليون جنيه، فإن انخفاضها بمقدار الثلث يمكن أن يوفر نحو 750 مليار جنيه، وهى أموال يمكن ضخها على الصحة والتعليم والأجور والخدمات، موضحًا أن هناك تخوف من ارتفاع أسعار البترول وهو ما يؤدي لزيادة التضخم.
وأكد "معيط" أن أسعار الفائدة العالمية لا تزال مرتفعة بسبب التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا: "لا توجد احتمالات قريبة لانخفاض الفائدة وبالتالي تكلفة تمويل أي شيء بالعملة الصعبة عالية، فالدولة معذورة بسبب الصدمات الخارجية وعدم اليقين، والمواطن معذور أيضًا لتحمله أعباء هذه الظروف".
واختتم بأن الاستقرار بداية التحسن في أي تحسن كلي للمواطن، بجانب إجراءات أخرى.
قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية ووزير المالية الأسبق، إن تأثير الحرب والتذبذب في أسعار الطاقة يمتد إلى المنتجات البترولية والغاز والنقل والكهرباء والتضخم.
وأضاف "معيط" في تصريحات لبرنامج "الصورة" على فضائية "النهار" إن ارتفاع التضخم يجعل البنك المركزي غير قادر على خفض أسعار الفائدة، وفي نفس الوقت تقترض وزارة المالية لتلبي احتياجات الدولة.
وتابع: "طالما أسعار الفائدة مرتفعة تكون النتيجة الحصول على التمويل بقيمة تصل لـ 23 %أو 24%، بعكس لو انخفض التضخم إلى نحو 10%، سيكون لذلك تأثير جيد على المبلغ المخصص من الموازنة لسداد الفوائد".
وأشار إلى أنه إذا كانت فاتورة الفوائد في حدود 2.2 تريليون جنيه، فإن انخفاضها بمقدار الثلث يمكن أن يوفر نحو 750 مليار جنيه، وهى أموال يمكن ضخها على الصحة والتعليم والأجور والخدمات، موضحًا أن هناك تخوف من ارتفاع أسعار البترول وهو ما يؤدي لزيادة التضخم.
وأكد "معيط" أن أسعار الفائدة العالمية لا تزال مرتفعة بسبب التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا: "لا توجد احتمالات قريبة لانخفاض الفائدة وبالتالي تكلفة تمويل أي شيء بالعملة الصعبة عالية، فالدولة معذورة بسبب الصدمات الخارجية وعدم اليقين، والمواطن معذور أيضًا لتحمله أعباء هذه الظروف".
واختتم بأن الاستقرار بداية التحسن في أي تحسن كلي للمواطن، بجانب إجراءات أخرى.