قال عبد الله أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"مال"، المتخصصة في تطوير حلول وخدمات التمويل الإسلامي، إن أصول الصناعة عالميًا مرشحة لتجاوز 7.5 تريليون دولار بحلول 2028، ارتفاعًا من نحو 6 تريليونات دولار في 2024، بالتزامن مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والحلول المالية الرقمية.
وأضاف أبو شيخ أن التطورات التكنولوجية تعيد تشكيل آليات تقديم الخدمات المالية، خصوصًا في مجالات تصميم المنتجات وتقييم المخاطر والوصول إلى شرائح جديدة من العملاء، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا متزايد الأهمية من نماذج أعمال المؤسسات المالية.
وأوضح أن المؤسسات المالية يمكنها الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل التدفقات النقدية وسلوك العملاء وبيانات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في بناء نماذج أكثر دقة لتقييم الجدارة الائتمانية والمخاطر، وتطوير منتجات تمويلية تتناسب بصورة أكبر مع طبيعة العملاء والأنشطة الاقتصادية.
وأشار إلى أن هذه التطبيقات تكتسب أهمية إضافية في قطاع التمويل الإسلامي، في ظل ارتباط جانب من منتجاته بالأصول والأنشطة الاقتصادية الحقيقية، بما يتيح استخدام البيانات والتقنيات الرقمية في متابعة أداء المشروعات ومخاطر التمويل بصورة أكثر كفاءة.
وقال أبو شيخ إن نمو صناعة التمويل الإسلامي يأتي بالتوازي مع التوسع في سوق الخدمات المصرفية الرقمية عالميًا، التي بلغت قيمتها نحو 37.5 مليار دولار خلال 2025، وسط توقعات بوصولها إلى نحو 155.4 مليار دولار بحلول 2033.
ولفت إلى أن نحو 1.3 مليار شخص بالغ حول العالم لا يزالون خارج نطاق الحسابات المصرفية والخدمات المالية الرسمية، ما يتيح فرصًا أمام شركات التكنولوجيا المالية والمنصات الرقمية للتوسع في تقديم الخدمات والوصول إلى شرائح غير مخدومة مصرفيًا.
وأضاف أن خدمات التمويل الإسلامي أصبحت متاحة في أكثر من 80 دولة، بالتزامن مع زيادة اعتماد المؤسسات المالية على الحلول الرقمية في تطوير المنتجات وتوسيع قاعدة العملاء.
وتعمل "مال"، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، على تطوير حلول مالية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وموجهة لقطاع التمويل الإسلامي، في ظل توسع شركات التكنولوجيا المالية في توظيف التقنيات الحديثة في تصميم المنتجات وإدارة المخاطر.
وتوقع أبو شيخ أن تشهد السنوات المقبلة زيادة في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الخدمات المالية، سواء في تقييم العملاء أو إدارة المخاطر أو تصميم المنتجات، بالتزامن مع استمرار نمو قطاع التمويل الإسلامي عالميًا.
قال عبد الله أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"مال"، المتخصصة في تطوير حلول وخدمات التمويل الإسلامي، إن أصول الصناعة عالميًا مرشحة لتجاوز 7.5 تريليون دولار بحلول 2028، ارتفاعًا من نحو 6 تريليونات دولار في 2024، بالتزامن مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والحلول المالية الرقمية.
وأضاف أبو شيخ أن التطورات التكنولوجية تعيد تشكيل آليات تقديم الخدمات المالية، خصوصًا في مجالات تصميم المنتجات وتقييم المخاطر والوصول إلى شرائح جديدة من العملاء، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا متزايد الأهمية من نماذج أعمال المؤسسات المالية.
وأوضح أن المؤسسات المالية يمكنها الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل التدفقات النقدية وسلوك العملاء وبيانات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في بناء نماذج أكثر دقة لتقييم الجدارة الائتمانية والمخاطر، وتطوير منتجات تمويلية تتناسب بصورة أكبر مع طبيعة العملاء والأنشطة الاقتصادية.
وأشار إلى أن هذه التطبيقات تكتسب أهمية إضافية في قطاع التمويل الإسلامي، في ظل ارتباط جانب من منتجاته بالأصول والأنشطة الاقتصادية الحقيقية، بما يتيح استخدام البيانات والتقنيات الرقمية في متابعة أداء المشروعات ومخاطر التمويل بصورة أكثر كفاءة.
وقال أبو شيخ إن نمو صناعة التمويل الإسلامي يأتي بالتوازي مع التوسع في سوق الخدمات المصرفية الرقمية عالميًا، التي بلغت قيمتها نحو 37.5 مليار دولار خلال 2025، وسط توقعات بوصولها إلى نحو 155.4 مليار دولار بحلول 2033.
ولفت إلى أن نحو 1.3 مليار شخص بالغ حول العالم لا يزالون خارج نطاق الحسابات المصرفية والخدمات المالية الرسمية، ما يتيح فرصًا أمام شركات التكنولوجيا المالية والمنصات الرقمية للتوسع في تقديم الخدمات والوصول إلى شرائح غير مخدومة مصرفيًا.
وأضاف أن خدمات التمويل الإسلامي أصبحت متاحة في أكثر من 80 دولة، بالتزامن مع زيادة اعتماد المؤسسات المالية على الحلول الرقمية في تطوير المنتجات وتوسيع قاعدة العملاء.
وتعمل "مال"، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، على تطوير حلول مالية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وموجهة لقطاع التمويل الإسلامي، في ظل توسع شركات التكنولوجيا المالية في توظيف التقنيات الحديثة في تصميم المنتجات وإدارة المخاطر.
وتوقع أبو شيخ أن تشهد السنوات المقبلة زيادة في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الخدمات المالية، سواء في تقييم العملاء أو إدارة المخاطر أو تصميم المنتجات، بالتزامن مع استمرار نمو قطاع التمويل الإسلامي عالميًا.